لَمْ يَكُنْ لَدَيْهِمْ مَعْرِفَةٌ وَاسِعَةٌ بِشَأْنِ الجَمْعِيَّةِ المُوسِيقِيَّةِ، سِوَى أَنَّهَا مُؤَسَّسَةٌ ثَقَافِيَّةٌ ذَاتُ مَكَانَةٍ مَرْمُوقَةٍ جِدًّا.
وَمَا كَانَ لَهُمَا أَنْ يَتَوَقَّعَا أَنَّهُمَا لَا يَقْدِرَانِ حَتَّى عَلَى الوُصُولِ إِلَى الخَلْفِيَّاتِ، بَلْ كَادَا أَنْ لَا يَصِلَا إِلَى مَقَاعِدِ المُشَاهِدِينَ أَيْضًا!
شَدَّتْ لُورِينَا عَلَى شَفَتَيْهَا وَهَزَّتْ رَأْسَهَا إِشَارَةً إِلَى المُوَافَقَةِ، ثُمَّ قَالَتْ بِصَوْتٍ خَفِيٍّ بَعْدَ هُنَيْهَةٍ: «حَسَنًا».
سَمِعَتْ لَا