«لورينا، هل تشعرين بالجوع؟ لنذهب ونأكل معاً، حسناً؟»
فأومأت لورينا بطاعة، وعيناها الواسعتان تبدوان هادئتين بلا انفعال، وكأن شيئاً لا يزعجها؛ تنهدت لوانا بارتياح عميق أخيراً.
«هيا بنا ندخل لنتناول الطعام أولاً، فالجميع بالتأكيد جائع».
وبعد انتهاء الوجبة، ودّعت لورينا العجوز بكل تردد وأسى؛ ورغم الفارق الكبير بينهما في السن، نشأت بينهما مودة واحترام متبادل عميق.
لكن لورينا لا بد لها في النهاية من العودة للمدرسة والدراسة؛ فلو لم تؤسس معرفتها وتعليمها الأساسي وهي صغيرة، فلن تغنيها كل براعتها وموهبته