بفضل دعم لوانا وحنانها، بدأت معنويات لورينا تتحسن تدريجياً وتزول عنها وطأة الحزن والخوف.
أرادت لوانا اصطحاب لورينا لغسل وجهها، فألقت نظرة خاطفة ومغزى إلى أليساندرو.
أدرك أليساندرو فوراً ما ترمي إليه، وفهم طلبها بصمت.
وبمجرد أن دخلت لوانا ولورينا الغرفة الداخلية، توجه أليساندرو بالحديث إلى العجوز وابنه قائلاً: «هل فزعتكم الطفلة الصغيرة؟».
لم يكن الرجلان يرى أن لورينا سببت لهما أي ذعر؛ بل على العكس تماماً، شعر كلاهما بأنهما من تسببا في إخافتها وقلقها. سارع الابن بالقول: «لا أبداً، نحن من أخطأنا و