ليدي دي — العاطفة الغامضة للرئيس التنفيذي

ليدي دي — العاطفة الغامضة للرئيس التنفيذي

Todos
Última atualização: 2026-08-11
Mitha Souza  Atualizado agora
goodnovel18goodnovel
0
Avaliações insuficientes
16Capítulos
16leituras
Ler
Adicionado
Resumo
Índice

ليدي دي: العاطفة الغامضة للرئيس التنفيذي. في ليلة مليئة بالأقنعة والأسرار والرفاهية، تقرر ديانا كروس القيام بشيء لم تتخيله أبداً: قبول دعوة ليست لها واجتياز أبواب حفلة تنكرية حصرية لمجتمع فلورنسا الراقي. بسبب جراح الماضي التي لا تزال تنزف، كل ما أرادته هو ليلة واحدة لتشعر بأنها على قيد الحياة من جديد. ما لم تتوقعه ديانا هو لقاء رجل غامض ومغرٍ وخطر، قادر على إيقاظ الرغبات والمخاوف داخلها بالشدة نفسها. لورينزو بيانكي هو الرئيس التنفيذي القوي لشركة "فالمونت وشركاه"، وهو رجل اعتاد السيطرة على كل شيء حوله — الأعمال، والناس، ومصيره الخاص. تحت ضغط العائلة، ومحاطاً بالمكائد وعلى وشك دخول زواج مدبر، يرى حياته تنقلب رأساً على عقب بعد لقاء ساحر مع امرأة مجهولة تختفي قبل أن يكتشف هويتها. عندما يضع القدر ديانا ولورينزو وجهين لوجه في بيئة العمل، يصبح التصادم أمراً لا مفر منه. بين الأسرار والكبرياء والتوتر والجاذبية التي يستحيل تجاهلها، يجد الاثنان نفسيهما محاصرين في لعبة خطيرة، حيث قد تكلف كل خياراتهما أكثر بكثير من مجرد القلب. ليدي دي: السيدة الغامضة هي رواية رومانسية مثيرة عن البدايات الجديدة، والسلطة، والرغبة، والهوية. في قلب الفخامة بمدينة فلورنسا وأروقة إحدى كبرى الشركات، سيتعين على ديانا ولورينزو مواجهة أشباحهما الخاصة لمعرفة ما إذا كان ما عاشاه مجرد ليلة محرمة — أم بداية لشغف قادر على تغيير كل شيء.

Ler mais

Capítulo 1

الفصل الأول — الحفلة التنكرية

ديانا كروس

لم تكن القاعة ممتلئة تماماً بعد.

كان الناس يتجولون بأقنعتهم وأزيائهم في كل مكان، بينما كنت أرتجف بشدة.

كنت أعلم أنني أرتكب أكبر حماقة في حياتي، أمر قد يكلفني وظيفتي.

لكنني كنت بحاجة إلى فعل ذلك، من أجل نفسي فقط.

أردت شيئاً يسمح لي يوماً ما بأن أقول لنفسي إنني عشت مغامرة مجنونة.

ولربما أعيش تجربة مثيرة قبل أن تنتهي هذه الليلة.

كنت أرتدي زي الأرملة السوداء على طراز القرن التاسع عشر.

فستان من الحرير الأسود بمشد ضيق عند الخصر وفتحة صدر واسعة تبرز الكتفين.

التنورة واسعة بذيل قصير، تغطيها طبقة من التل الداكن والدانتيل الناعم.

كنت أرتدي قفازات حريرية طويلة وطرحة دانتيل مثبتة بقناع صغير.

أما مجوهرات العقيق الأسود فكانت بسيطة: قلادة عند العنق وأقراط صغيرة تلمع كلما أدرت وجهي.

بالطبع كانت مجرد إكسسوارات مقلدة.

فالمساعدة لمساعدة أحد المديرين التنفيذيين في شركة "فالمونت وشركاه" لا يمكنها ارتداء قطع أصلية.

استأجرت هذا الزي ليلائم حالتي العاطفية في تلك اللحظة.

فقد أصبحت للتو أرملة لزوج لا يزال على قيد الحياة.

— نبيذ، يا أنسة؟ — عرض عليّ أحد النخباء.

قررت أخذ كاس واحد، فلن يضرني كأس واحد.

— شكراً لك...

مسكت الكأس وبدأت أسير في القاعة الواسعة.

كنت أشعر بجسدي يرتجف من التوتر، ماذا أفعل هنا؟

عن ماذا سأتحدث مع هؤلاء الناس؟ جميعهم من الطبقة الراقية.

وأنا مجرد موظفة في أدنى الدرجات الوظيفية.

— تبدين تائهة بعض الشيء، هل تنتظرين أحداً أم تبحثين عن شخص ما؟

أيّ... صوتٍ... هذا؟

قامة طويلة، هيئة جذابة، وعطر نفاذ يأثر الحواس.

كان يرتدي زي الدومينو البندقي.

وفوق ملابسه الداكنة والأنيقة، كان يرتدي عباءة طويلة من الحرير الأسود.

كان التصميم البسيط يخفي بقية الزي، بينما أكملت القفازات السوداء والوشاح حول الرقبة تلك الأناقة الغامضة.

لكن القناع كان من المستحيل تجاهله.

قناع دومينو أسود أملس ومثبت بدقة على وجهه، بحواف ذات بريق ساحر.

ولم تترك الأشرطة الحريرية سوى عينيه — الباردتين والمتنبهتين — ظاهرتين.

ارتعبت لثوانٍ، ولأخفي توتري شربت رشفة من الكأس.

— لا يا سيدي... أقصد... — تنفست بعمق لأكبح التردد في صوتي.

— لست تائهة و... لا أنتظر أحداً.

— إذاً أنتِ بمفردكِ، ما الذي تفعله امرأة فاتنة مثلكِ بمفردها في حفلة كهذه؟

— هل تعملين لحساب "فالمونت وشركاه"؟

— نعم... — شربت رشفة أخرى من الكأس.

لم أكن أستطيع الإفصاح عن طبيعة عملي في الشركة، سيلقون بي خارجاً لو علموا أنني متسللة.

نظر إليّ لثوانٍ، وأعتقد أنه لاحظ توتري.

تباً! سينكشف أمري.

— هل تمنحين هذه الرقصة للرجل الذي يقف أمام امرأة وحيدة لا تنتظر أحداً؟

أمسك بيدي، وشكرت ظروفي سراً لأنني كنت أرتدي القفازات.

وإلا لللاحظ كم كانت يداي باردتين ومتعقين من الخوف.

— نعم... — بدوت كالأحمق وأنا أجيب بكلمات موجزة.

أدركت أنني سأكشف نفسي إن بدأت في الحديث.

ظننت أنني سأدخل إلى هنا وأخرج دون أن يلاحظني أحد وسط هذا الجمع الغفير.

أردت فقط ارتكاب جنون واحد، أن أشعر بأنني حية من جديد.

قادني نحو القاعة التي كانت تعزف فيها موسيقى الفالس البطيئة.

من تلك الألحان التي تبدو وكأنها صُممت خصيصاً لتجميد الزمن.

كانت الثنائيات تدور بحذر وتقارب شديدين، وبريق الثريات يلمع على الحرير والمخمل.

عندما أمسك بخصري، شعرت وكأن صدمة كهربائية سرت في جسدي.

يده المغطاة بالقفاز، والثابتة على ظهري، قادتني دون عجلة.

اضطررت لرفع ذقني لأجاريه في الإيقاع.

لم أكن أريد إظهار كيف كانت تلك اللمسة البسيطة تسلبني دفاعاتي بكل سهولة.

درنا سوياً، وكانت تنورتي الثقيلة تحتك بساقيه.

ومع كل دورة، كان عطره الخشبي يختلط بعطري، ليملا الفراغ بيننا.

— تبدين وكأنكِ ترغبين في الهرب — همس بها، قريباً جداً لدرجة تتجاوز مجرد اللباقة.

— ربما أرغب بالفعل في الهرب... ولكن ليس من هنا.

أجبت محاولة جعل صوتي يبدو خفيفاً، رغم أنه خرج منخفضاً.

ولم تحرف العينان خلف القناع نظرهما عني.

لاحظت أنه هناك، بين خطوة وأخرى، لم تعد تفصلنا أي مسافة تقريباً.

كنت قد شربت ما يكفي لأشعر بالخفة وأردت خوض هذه التجربة.

لم أتخيل أبداً أن يلاحظني أحد في هذه الحفلة، ناهيك عن رجل مثله.

— لنخرج من هنا.

أمسك بيدي وبدأ يقودني بين الحشود.

مررنا بالضيوف الذين كانوا يرقصون أو يستعرضون ملابسهم ومجوهراتهم الأنيقة.

— إلى أين تأخذني يا سيدي...؟

— إلى مكان نكون فيه بمفردنا.

قادني نحو درج يؤدي إلى نوع من الطوابق السفلية الفاخرة.

كان المكان يحتوي على عدة أبواب ومضاءً بأضواء حمراء خافتة.

إختار أحد الأبواب، فتحه ثم أدخلني معه.

كان المكان مظلماً تماماً.

وقبل أن أتمكن من استيعاب أين نحن، ضغط بجسده عليّ مستنداً بي إلى الباب المغلق.

وهمس قريباً جداً من أذني:

— أنا بحاجة إليكِ.

بدأ بنزع قناعي، حاولت منعه ولكنه استمر قائلاً:

— لا تخافي، لن أؤذيكِ أبداً، لن أفعل شيئاً لا ترغبين به.

لاحظت أنه خلع قناعه أيضاً.

لم تكن الظلمة تسمح لي برؤية ملامحه.

لكن عطره والاندفاع الذي أظهره سلبا مني القدرة على التفكير.

كما أن تأثير الكؤوس بدأ يظهر، يا إلهي! ماذا أفعل؟

— عطركِ يفيض بالجاذبية ويجعلني أفقد صوابي...

استنشق عبق رقبتي وكتفي، ممرراً طرف لسانه على بشرتي.

— كم شربتِ؟

— لا أريد فعل أي شيء لستِ مدركة له أو ترغبين به أيضاً.

— أنا... لست ثملة — استطعت القول.

كانت هذه آخر كلمة قبل أن يستولي على شفتي بجنون لا يقاوم.

كانت قبلة دافئة، بشدة لم أكن أعلم حتى أنني أمتلكها.

كانت ألسنتنا تتلاحم وكأن كل منا يرغب في التهام الآخر.

وكانت شفتاه الناعمتان تجربة ساحرة.

— من أنتِ؟ ومن أين أتيتِ؟ — سأل بين القبلات.

كان يحاول فتح سحاب المشد وفي الوقت نفسه يستمر في تقبيلي.

— كم زوجاً قتلتِ بهذا العطر وهذه البشرة الدافئة والناعمة؟

— لا أحد حتى الآن...

نجح في فتح المشد وأنزله ليفصح عن صدري.

وبدأ يقبلني بشغف وشوق لا ينتهي، فشعرت بجرارة تسرى في جسدي كما لم يحدث من قبل.

كان نبضي يتسارع وإحساسي يلتهب بشدة، وشعرت برغبة عارمة تجتاحني.

وبينما يستمر في تقبيلي، أنزل بقية الفستان، ولم أكن أعرف كيف أتصرف أمام كل هذا الاندفاع.

ابتد قليلاً ولاحظت أنه ينزع بعض قطعات ملابسه، وظل قريباً جداً وكأنه يخشى أن أهرب.

وعندما ألتصق جسده بجسدي مجدداً، شعرت بفرط دفء بشرته، ولاحظت أنه خلع قميصه بالكامل، فتلامست بشرتنا مباشرة.

التقت شفاهنا مرة أخرى في قبلة عميقة ومثيرة، وإن كان يقبل بهذه الطريقة، فتخيلت ماذا سيفعل بعد ذلك.

— أريد أن أتذوق عذوبتكِ — قال وهو ينحني أمامي.

— ماذا؟ — يا إلهي، هل سيفعل ما أفكر فيه؟

— ماذا ستفعل؟

— سألتهمكِ أيتها الأرملة الغامضة.

وعلى جثتيه، شعرت به يقترب مني ويستكشف أنوثتي، يلمسني بأصابعه ولم أعد أملك زمام نفسي.

— انظري كيف تصبحين... مفعمة بالشغف والرغبة.

وهناك فقدت السيطرة تماماً.

أنزل ملابسي الداخلية ورفع سلقي اليمنى على كتفه العريض، ثم اندفع يقبلني بشغف.

وبشوق الجائع، أخذ يستمتع بكل لحظة وكأنه يتذوق فاكهة شهية، يرتشف رحيق مشاعري المشتعلة.

سمعت أنينه المكتوم من المتعة يختلط بصراخي، ولم تعد مشاعري كتماناً على الإطلاق.

كانت متعة تفوق الوصف، لم أشعر بمثلها طوال حياتي، ولم يلتهمكِ أحد بهذه الطريقة من قبل.

— أريدكِ أن تفيضي بالشغف في دفيء حضني — أمرني.

وكان صوت التقاء شفتيه بجسدي يثيرني إلى أقصى الحدود.

لم أستطع التحمل أكثر.

— سأصل إلى الذروة... آه...

ثم جاءت انفجارة متعة لم أختبرها قط.

ارتجف جسدي بالكامل وأمسكت بشعره بقوة، بينما كان يستمر في نيل مراده دون أي رحمة.

— الآن أريد أن أشعر بكِ كاملاً.

وقف على قدميه وقبلني مجدداً بعطش.

كان شعوراً لا يوصف أن أستشعر تأثيري عليه، وحين شعرت بقوته تقترب مني جفلت قليلاً.

أدركت كم كان قوياً، فرفعني من خصري مسنداً جسدي على الجدار.

شعرت به يقترب ويتأهب للانغماس في عالمي، وكنت متشبثة بتلك الكتفين العريضتين والسيطرة التامة.

— الوقاية... — تذكرت محاولة استعادة القليل من وعيي.

— لقد اتخذت احتياطي بالفعل، لا تقلقي.

ثم اندمج معي، كان بطيئاً في البداية، يغمرني بالكامل.

لكن عندما سمع أنيني مع هذا الاقتراب، لم يستطع التحمل.

وبصوت شبيه بزئير وحشي، بدأ بحركات قوية ومتسارعة.

— تباً، كم أنتِ امرأة ساحرة ومغرية! — لهث بها عند رقبتي.

كان يتحرك بإيقاع يأسر العقل، يتأرجح بين السرعة والعمق.

— أريدكِ أن تصلي للذروة مجدداً يا امرأة.

— أنينكِ يفقدني صوابي... أطلقي عنانكِ!

أمرني وأطعت، فاقدة السيطرة على جسدي تماماً.

ألقيت بنفسي في ذلك الهاوية من المشاعر واللذة.

— تباً... سأصل إلى ذروتي...

استولى على فمي بقوة، يمتص لساني.

— يا لها من متعة فائقة!

رمى رأسه إلى الخلف وسمعت صيحته المكتومة.

كانت نشوة قوية تركته يرتجف بالكامل.

بقينا هناك لعدة دقائق في حالة من الإنهاك التام.

كان لا يزال يحملني في الأعلى، وساقاي ملفوفتان حول خصره.

قلوب متسارعة، وأجساد مغطاة بالعرَق، ورأسه يستريح على كتفي بثقل.

وفي الصمت، لم يتبقَ سوى أنفاسنا وضربات قلوبنا التي يتردد صداها.

— سأذهب إلى الحمام لأرتدي ملابسي.

— سأعود لأساعدكِ في ارتداء ملابسكِ ولنتحدث. وضعني على الأرض بحذر وابتعد.

عندما فتح باب الحمام، سمحت الإضاءة لي برؤية ظهره، وتحققت من كونه رجلاً ضخماً، قوياً ووسيماً.

بقيت هناك بمفردي أستوعب ما فعلته للتو، إن كنت أريد مغامرة، فقد عشت أكبر مغامرة في حياتي.

الآن كان عليّ التفكير في كيفية الخروج من هنا، قد يكون هذا الرجل رجل أعمال مهم في صفقات مع "فالمونت وشركاه".

وأنا مجرد مساعدة سكرتيرة غير مهمة دخلت كمتسللة، لو اكتشفوا أمري لفسدت وظيفتي في الحين.

لم أكن أستطيع تحمّل كلفة العودة إلى المكان الذي أتيت منه، كان الأمر رائعاً ولكن سيندريلا كان عليها المغادرة قبل منتصف الليل.

بدأت أرتدي ملابسي بسرعة، وأعدل الفستان بأي طريقة، ولا يجب أن أنسى القناع، أين هو؟

وأنا أتحسس في الظلام، وجدت قناعاً على الأرض، لكني لاحظت أنه ليس قناعي، بل كان قناع الدومينو الخاص به، ولم يكن لدي وقت للمزيد من البحث.

خرجت من الغرفة ركضاً، مستخدمة قناعه لأغطي وجهي، كان عليّ المغادرة بأسرع ما يمكن قبل أن يكتشفوا أمري.

سأحتفظ بذكرى هذه الليلة المجنونة، وبذلك الرجل الذي جعلني أشعر بأعظم متعة في حياتي.

Mais
Próximo Capítulo
Baixar

Último capítulo

Mais Capítulos

Último capítulo

Não há comentários
16 chapters
الفصل الأول — الحفلة التنكرية
ديانا كروسلم تكن القاعة ممتلئة تماماً بعد.كان الناس يتجولون بأقنعتهم وأزيائهم في كل مكان، بينما كنت أرتجف بشدة.كنت أعلم أنني أرتكب أكبر حماقة في حياتي، أمر قد يكلفني وظيفتي.لكنني كنت بحاجة إلى فعل ذلك، من أجل نفسي فقط.أردت شيئاً يسمح لي يوماً ما بأن أقول لنفسي إنني عشت مغامرة مجنونة.ولربما أعيش تجربة مثيرة قبل أن تنتهي هذه الليلة.كنت أرتدي زي الأرملة السوداء على طراز القرن التاسع عشر.فستان من الحرير الأسود بمشد ضيق عند الخصر وفتحة صدر واسعة تبرز الكتفين.التنورة واسعة بذيل قصير، تغطيها طبقة من التل الداكن والدانتيل الناعم.كنت أرتدي قفازات حريرية طويلة وطرحة دانتيل مثبتة بقناع صغير.أما مجوهرات العقيق الأسود فكانت بسيطة: قلادة عند العنق وأقراط صغيرة تلمع كلما أدرت وجهي.بالطبع كانت مجرد إكسسوارات مقلدة.فالمساعدة لمساعدة أحد المديرين التنفيذيين في شركة "فالمونت وشركاه" لا يمكنها ارتداء قطع أصلية.استأجرت هذا الزي ليلائم حالتي العاطفية في تلك اللحظة.فقد أصبحت للتو أرملة لزوج لا يزال على قيد الحياة.— نبيذ، يا أنسة؟ — عرض عليّ أحد النخباء.قررت أخذ كاس واحد، فلن يضرني كأس واحد.
Ler mais
الفصل الثاني — قبل الحفلة التنكرية...
لورينزو بيانكيقبل أسبوع واحد...خرجت للتو من اجتماع مع بعض كبار المساهمين في شركة "فالمونت وشركاه".كانت بعض عمليات التصدير تواجه مشاكل في الضرائب في بعض الدول، مما تسبب لنا في أزمة حادة.ولاستكمال الأمر، تمت دعوتي إلى عشاء عائلي آخر من تلك اللقاءات غير المريحة التي تنظمها أمي.كونستانزا بيانكي لن تقبل الرفض أبداً.— آنسة مارسيلا، ألغي جميع مواعيد الغد صباحاً، لن أكون متاحاً — أخبرتُ مساعدتي وأنا أَمُرّ بجانبها.— ولكن لديك غداً مقابلة مع قناة "التسويق والأعمال" مع كاترين موريتي.— ألغيها، وإذا أصرت، حددي لها موعداً بعد مائة عام من الآن — أكملتُ كلامي قبل أن أدخل المنساق.أعلم جيداً ما هي نيتها من هذه المقابلة.خرجنا معاً مرتين أو ثلاثاً، والان تريد اقتحام مساحتي الشخصية ظانة أنها تمتلكني.أكره المرأة الملتصقة والمصرة، أنا صياد ولا أرتاح إطلاقاً حين أكون أنا الفريسة.نزلت إلى المرآب في المبنى الفاخر الذي يضم مقر شركة "فالمونت وشركاه".توجهت إلى سيارتي، وهي من طراز مازيراتي كواتروبورتي سوداء، مريحة وغامضة.انطلقت نحو قصر عائلة بيانكي، فإذا كان عليّ مواجهة أمي، فليكن ذلك باثكراً.هكذا
Ler mais
الفصل الثالث — قبل الحفلة التنكرية...
ديانا كروسقبل ثلاثة أيام...كان اليوم يبدو وكأنه سيكون ثقيلاً ومملّاً.كان الجو هنا في مكتب "فالمونت وشركاه" خانقاً ومحاطاً بالتوتر.خرجتُ من المنزل وقد بدأ التوتر بالفعل مع تأخر وسائل النقل، مما كاد يجعلني أفقد وقت الحضور.الوصول متأخرة اليوم، تحديداً اليوم، كان يمكن أن يعني نهايتي الوظيفية.عدّلتُ ياقة بلوزتي بأصابع مرتجفة ونظرتُ حولي، حيث كان الجميع مركزين في عملهم.— ماذا يحدث هنا يا بياتريز؟ — سألتُ بهمس متوتر وأنا أقتارب من مكتبها.رفعت بياتريز، السكرتيرة التنفيذية التي أعمل مساعدة لها، عينيها بنبرة قلقة.كانت الأصوات المرتفعة تتردد بوضوح من داخل غرفة الإدارة.كان هناك نقاش حاد ومحتدم بالداخل.— لحسن الحظ أنكِ وصلتِ يا ديانا!هتفت بنبرة منخفضة وشبه يائسة.جمعت بياتريز يديها على المكتب وهي تشير بلهفة، وتنظر بين الحين والآخر نحو الباب الخشبي المتين.— لو خرج السيد فرانشيسكو من تلك الغرفة ولم يركِ هنا، لكانت نهايتنا المحتومة — قالت وهي تمسح العرق البارد عن جبينها.— لقد كانت معركة معقدة لإقناعه بأنني بحاجة حقاً إلى مساعدة لتعاونني.بي هي صديقتي منذ أيام الجامعة، وكان بمثابة ملاكي
Ler mais
الفصل الرابع — الرحلة...
لورينزو بيانكيقبل شهر تقريباً، عشتُ إحدى أكثر اللحظات شدة وإرهاقاً في حياتي بأكملها.لن أنكر أنني كنتُ دائماً زير نساء، لكن هذه المرة، وقع الصياد في الشباك تماماً.كان العطر النفّاذ لتلك السيدة الغامضة يحيط بي، عالقاً على بشرتي ويُعذّب ذاكرتي ليلاً ونهاراً.تلك المرأة الملعونة هربت مني بطريقة محسوبة، قبل أن أتمكن حتى من معرفة اسمها أو رؤية وجهها.— بيترو، هل حصلت على أي معلومات مهمة عن امرأة الحفلة التنكرية؟ — سألتُ وأنا ألتفتُ فجأة.حدقتُ في رئيس حراستي بنظرة باردة، وأنا أشعر بالغضب والإحباط يشدّان كل عضلة في رقبتي.تذكرتُ دخولي إلى ذلك الحمام واكتشافي أن الوقاية قد تمزقت، ولا يزال دمي يغلي من الفزع المباشر.وعندما خرجتُ من هناك، بعد أن أدركتُ أن الوقاية التي استخدمتها قد تمزقت، كانت الغرفة الملعونة قد أصبحت فارغة.كان الخوف من أن تكون حاملة بطفلي الآن، دون أن تدري، يجعلني أفقد صوابي تماماً.تلك الأرملة الغامضة تحمل وريث عائلة بيانكي في أحشائها، وكان عليّ العثور عليها بأي ثمن.— سيد بيانكي، ما تمكنا من جمعه حتى الآن هو مجرد مقاطع فيديو لها وهي تغادر القاعة — أجاب بيترو بتوتر.ابتلع
Ler mais
الفصل الخامس — القدر...
ديانا كروسكانت الأسابيع الأخيرة شديدة الإرهاق على نحو غير عادي، وأشعر بالاضطراب ينهك صدري.بعد فراري من تلك الحفلة التنكرية، وعقب ارتكابي ثاني أكبر حماقة في حياتي، لم أعد أجد لحظة راحة واحدة.كان الخوف المستمر من أن يكون أمري قد انكشف، أو أن يكون أحدهم قد تعرّف عليّ في ذلك الوسط النخبوي، يترك أعصابي متوترة للغاية.هذا دون الأخذ في الاعتبار أن الذكريات الساحرة ذلك الرجل الذي كان يرتدي زي الدومينو البندقي لم تكن تفارق عقلي أبداً.الأثر المادي الوحيد الذي أمتلكه منه هو قناعه الأسود الذي أخذته بدلاً من قناعي، وعطره لا يزال عالقاً به، فهل يا ترى لا يزال يتذكرني؟كانت الطريقة التملكية والمهيمنة التي احتواني بها في تلك الغرفة المظلمة لا تزال محفورة في ذاكرتي، وفي جسدي على وجه الخصوص.— لماذا أنتِ صامتة هكذا اليوم يا ديانا؟ — كسر صوت بياتريز الصمت المتوتر في المكتب.أنزلت الأوراق التي كانت تحملها وراقبتني باهتمام من فوق نظارتها الطبية وهي تضيق عينينها.— لم تفتحي فمكِ بنطق أي كلمة منذ عودتكِ من استراحة الغداء — علّقت وهي تستند بمرفقيها على الطاولة.— آه يا بي... أنا حقاً لا أشعر أنني بخير ال
Ler mais
الفصل السادس — اللقاء مجدداً...
لورينزو بيانكيبعد أن أنهيتُ المكالمة مع أنطونيلا، سمحتُ لمارسيلا بالانصراف، وبقيتُ قليلاً في عزلة مكتبي.كان يوماً مجهداً ومتوتراً ومحملاً بالعديد من التفاصيل المعقدة، متأرجحاً بين الأخبار السارة والسيئة.أبرمتُ صفقات ممتازة وشركة "فالمونت وشركاه" تستمر في النمو، لكن في المقابل، أرى حياتي الشخصية تسلك مسارات خطيرة.السير في طريق لم أخطط له أو أسمح به، بالنسبة لرجل يعشق السيطرة مثلي، هو تماماً كالسقوط في الهاوية.شددتُ على فكي، ونهضتُ من مقعدي الجلدي ومشيتُ بخطوات بطيئة نحو الخزانة الخاصة لأعد لنفسي مشروباً قوياً.أحتاج بشدة إلى تهيئة نفسي نفسياً لهذا اللقاء وللحديث الحاسم الذي سأجريه مع أنطونيلا بعد قليل.أدرتُ الكأس بين أصابعي، وأنا أعلم أن هذه الليلة ستكون حاسمة وموضحة تماماً لمستقبلي.قطع صوت الهاتف على طاولتي صمت المكان، فعدتُ لأجيب من الرنة الثانية.— لورينزو... — انطلقتُ بصوت حازم، رافعاً السماعة بنفاذ صبر واضح.— أهلاً لورينزو، أنا فرانشيسكو — تردد صدى صوت المدير التجاري من الطرف الآخر بنبرة مهذبة.— التقارير وميزانيات التسويق جاهزة، وأعلم أنك تنهي عملك الان، لكنني أرسلها لك ل
Ler mais
الفصل السابع — سبب الإغماء
ديانا كروساستيقظتُ وأنا أشعر بجسدي ثقيلاً للغاية، وكأنني تحت تأثير تخدير عميق.وكان هناك طعم مرّ وحامض يملأ فمي، مما جعل مجرد الابتلاع أداءً صعباً.وقبل حتى أن أفتح عينيّ، اخترقت رائحة الإيثر القوية ومواد التنظيف الطبية أنفي.حاولتُ إجبار عقلي على تذكر أين يمكن أن أكون، وفي لمح البصر، عادت صور ما قبل فقداني للوعي.فتحتُ عينيّ ببطء، وأنا أرمش عدة مرات أمام الضوء القوي والمزعج في الغرفة.في بداية الأمر، كانت رؤيتي ضبابية تماماً، لكن المشهد سرعان ما أصبح واضحاً أمامي.ركزتُ على ملامح رجل مهيب، يمثل جسداً للكمال الجسدي، مستنداً على النافذة الزجاجية.كان معطياً ظهره للنقالة، وطاوياً ذراعيه، يراقب حركة المدينة في الخارج بهيئة صارمة.وكأنه شعر جسدياً بأنه موضع مراقبة، استدار ببطء نحو اتجاهي.اختفى الهواء من رئتي في اللحظة نفسها وتعرّفتُ عليه فوراً، شاعرة بقلبي يضطرب.كان هو الرجل نفسه الذي كان في غرفة الإدارة، يا إلهي... هل هذا حقيقي؟ إنه رجل الحفلة التنكرية.— جيد أنكِ استيقظتِ — قال بصوته القوي والناعم، كاسراً صمت الغرفة.اقترب لورينزو بيانكي بخطوات بطيئة ومحسوبة، واضعاً يديه في جيبي بنطا
Ler mais
الفصل الثامن — نقطة الانطلاق
لورينزو بيانكيعندما أعلن ذلك الطبيب حملها واعتقد، عن طريق الخطأ، أننا زوجان، شعرت بعاصفة عنيفة من المشاعر.وبطريقة لا تفسير لها، أراد جزء مني بشدة أن يكون هذا الرجل، الشريك الذي يقاسمها لحظة بهذه الأهمية.لكن في الوقت نفسه، أصابتني موجة من الإحباط وغيرة غير منطقية عندما أدركت أن لديها شخصاً آخر في حياتها.معرفة أن قلبها ملك لآخر وأنها تخطط لتأسيس عائلة بعيداً عني جعلت صدري ينقبض بشكل مزعج.مررت يدي على ذقني، محاولاً فهم السبب الذي يجعلني أتأثر إلى هذا الحد بموظفة لم أتبادل معها سوى القليل من الحديث.مجرد فكرة وجود رجل آخر يحميها كانت توقظ غريزة تملكية أحاول بكل قوتي إبقاءها تحت السيطرة.— أنا أشكرك جداً يا سيدي على إحضاري إلى هنا... — قالت لي، وصوتها لا يزال يرتجف محاولة كبح أنهيار مشاعرها.مسحت ديانا أثر دمعة على خدها ورفعت ذقنها، محدقة بي بهيئة شامخة وممتلئة بكبرياء صلب.— سأسدد الحساب مع إدارة المستشفى بينما تعد الممرضات إجراءات خروجك — أعلنت متقدماً خطوة للأمام.طويت ذراعيّ على صدري وثبت عينَيّ في عينيها، مراقباً بدقة كل رد فعل من ردود فعلها الجسدية، كانت خائفة وتشعر بعدم الأمان.
Ler mais
الفصل التاسع — شكوك...
ديانا كروسكان جلوسي هناك داخل تلك السيارة، بجانب الرجل الذي غيّر مصيري بالكامل، يسرّع ضربات قلبي.لم يكن لورينزو يملك أدنى فكرة عن أنه المسؤول الوحيد عن كل هذا الضياع وعن هذا الحمل غير المتوقع.كان هذا القرب المفروض يجعلني أكثر قلقاً، واضطراباً، وخوفاً مشلولاً من اتخاذ أي خطوة خاطئة.مسحتُ يديّ المتعرقتين على قماش فستاني، وأنا أبتلع ريقي بينما كان شك قاسٍ يراود عقلي.ماذا لو كان يشك في شيء ما؟ ماذا لو كانت تلك النظرة التحليلية والعميقة تعني أنه بدأ يتعرف عليّ؟— أخبِريني بعنوانكِ يا ديانا، لقد تأخر الوقت وأنتِ بحاجة عاجلة لتناول الطعام والراحة — طلب بنبرته الآمرة.استقر لورينزو في مقعد السائق بكل هيبته، مما جعل المساحة داخل السيارة الفاخرة تبدو أصغر.انبعث عطره الخشبي في المكان على الفور، مثيراً ذكرياتي وجعلني أكثر توتراً.ورغم عدم رغبتي الحقيقية، كتمتُ كبريائي وأعطيته الإحداثيات الدقيقة لعنوان سكني.أومأ برأسه خفيفاً، وشغّل المحرك القوي للسيارة بلمسة، وبدأ بالمناورة في موقف السيارات.ضغطتُ على شفتيّ، متذكرة لمحة المحادثة الهاتفية التي سمعتها قبل لحظات، عندما ابتعد قليلاً.لقد سمعته
Ler mais
الفصل العاشر — شبكة العنكبوت...
لورينزو بيانكيتركتُ ديانا في ذلك المبنى البسيط وتوجهتُ نحو سيارتي، مجبراً نفسي على عدم النظر إلى الخلف.كنتُ أعلم أنني لو خضعتُ لرغبة الالتفات، لن أستطيع مقاومة الرغبة العارمة في أخذها بين ذراعيّ والابتعاد بها معي.مجرد التفكير في أن أحمق جباناً قد تسبب في حملها وتركها لمواجهة كل شيء بمفردها كان يوقظ أسوأ ما فيّ.كان غضب بدائي يشتعل في صدري، يمنحني رغبة عنيفة في العثور على هذا الرجل وجعله يدفع ثمناً باهظاً لجرأته.لكنني حاولتُ التفكير بعقلانية في أنه لا يمكنني التدخل بهذه الطريقة الحادة في الحياة الشخصية لموظفة لا أكاد أعرفها.كما أنني أملك أموري المعقدة الخاصة لإدارتها، وأهمها كان في انتظاري بفارغ الصبر في شقتي.أوقفتُ سيارة البورش في المرآب السفلي وأخذتُ المصعد الخاص مباشرة إلى دور شقتي الفاخرة.وقفتُ أمام الباب المزدوج المهيب ونظرتُ حولي، شاعراً بثقل الفارق الشاسع بين هذه الفخامة وواقع ديانا.مواجهة التباين بين المكان البسيط الذي تركتُ فيه تلك المرأة الضعيفة وواقعي الممتلئ بالامتيازات لم تكن مريحة بالنسبة لي.تنفسْتُ بعمق محاولاً إبعاد هذا الانزعاج، أدخلتُ الرمز في القفل الإلكترون
Ler mais
Explore e leia boas novelas gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de boas novelas no aplicativo BueNovela. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no aplicativo
Digitalize o código para ler no App