عندما انتهى أليساندرو من كلامه بهذه النبرة الدافئة، لم تذهل لورينا وحدها، بل شعرت لوانا نفسها بالدهشة والارتباك الشديد. هل أنا أحلم؟! أليس هذا الرجل الذي عرفته دائماً بملامحه الجامدة وقلبه الصلب؟ أيعقل حقاً أن يتفوه بهذه الكلمات الرقيقة وبهذا الأسلوب الحنون؟!
نظر أليساندرو إليها بثبات، بنظرة هادئة لا تتزعزع، وإن كانت هادئة ببرودة خفية؛ ورغم الصراع المرير الذي يخوضه بداخله ويكاد يغلبه، إلا أنه حافظ على رباطة جأشه وتماسكه؛ يكفيه ألا يظهر ضعفه أو تردده أمام أحد، فهذا هو ما يهمه الآن.
قطعت لورينا ح