كان مشهد عائلة لوانا وهي مجتمعة حول فضلات ميمي الطازجة غريبًا للغاية، لدرجة أن الكلبة الصغيرة نفسها شعرت بالخجل، فاختبأت في زاوية وهي تلعب بذيلها.
وفي ذروة استمتاعها بلعبها وحيدة، سمعت صرخة لوانا والآخرين المليئة بالحماس:
"وجدته!"
بينما كانت عائلة لوانا تجري بحثًا جادًا وغير تقليدي، كانت الشرطة تعمل بجد تحت الجسر، تقلب كل حجر بحثًا عن الشريحة.
وعندما تلقى الضباط اتصال لوانا الذي أخبرتهم فيه أن الشريحة كانت في منزلها بالفعل، ألغوا عملية البحث أخيرًا.
بعد مغادرة الشرطة، تقدمت الشخصيات التي كانت ت