عبست لوانا وسارت بسرعة نحو عاملة النظافة، ثم همست لها بصوت منخفض:
— هكذا ستخيفينها.
كانت الفتاة تقف على الحافة في حالة من عدم الاستقرار، وكأنها قد تسقط في أي لحظة.
وعندما لاحظت وجود شخص آخر، أصابها الذعر وصرخت:
— لا تقتربوا أكثر! وإلا سأقفز!
تمسكت عاملة النظافة بكمّ لوانا وهمست بقلق:
— ماذا سنفعل؟
أجابت لوانا بهدوء:
— لن نقترب. لا داعي للتوتر.
ثم سحبت المرأة عدة خطوات إلى الخلف. وعندما رأت الفتاة ذلك، استرخت قليلاً، لكن التوتر والخوف بقيا واضحين على ملامحها.
صرخت الفتاة بغضب وألم:
— لماذا تبعتم