أمسكت لوانا بسرعة خاطفة ب كف يد الخبير المرفوعة؛ إذ كان الأخير على وشك تهشيم التاج وسحقه بالكامل. وبتدبير خفي في وسط تلك الفوضى العارمة، كان الجناة يرمون إلى استبدال الماسة الوردية وإلقاء اللائمة والمسؤولية على عاتق الصغير لوكا، زاعمين أن الطفل، لكونه ابن لوانا، قد ابتكر حيلة صبيانية غبية لمساعدتها على التملص والنجاة من العقاب باستخدام نسخة مزيفة.
لكن لوانا كانت قد استقر في ذهنها مخططهم الدنيء وتوقعته بدقة. وعندما رفع المحلل الجنائي القطعة عالياً ل تدميرها تحت ذريعة "تطهير السوق من السلع المقلدة