التفت غوتو بجسده قليلاً ورأى علامات الرفض والعناد الشديد تفيض من عيني كاميلا. لقد كانت الشخصية الأكثر إجلالاً وتقديراً في نظره، ولم يكن ليسمح لأي كان أن يلطخ صورتها أو يمس كبرياءها. فكيف له أن يترك آلهته تنحني وتقدم اعتذاراً لتلك المرأة اللئيمة لوانا؟
وقال غوتو بنبرة جهيرة: "إذا كانت الآنسة لوانا ترى أن الموقف يقتضي تقديم اعتذار رسمي، سأتولى أنا هذا الأمر وأعتذر نيابة عنها؛ فإني المسؤول الأول هنا والرئيس المباشر لـ كاميلا."
وكان يظن في قرارة نفسه أنه عبر التضحية بوقاره وقيمته الشخصية صوناً لسمعة