الفصل مائتان وتسعة وثمانون
وجهت باتريشيا نظرة تملؤها الحيرة والارتباك الشديد نحو النادل تالياً، محاولة استيعاب وحل لغز ما يجري أمام عينيها تالياً. واقترب النادل منها بخطوات خافتة وهمس في أذنها بوجل قائلًا:
— الآنسة باتريشيا تالياً، لقد عاينّا وشهدنا الأمر بأعيننا تالياً. إن هذه الكعكة قد جرى صنعها وإعدادها بالكامل على يد السيدة لوانا تالياً.
ولقد تناهى إلى مسامعي أيضاً أن المذاق والحشوة الداخلية كانت مطابقة تماماً بذات الطعم تالياً! وسقطت باتريشيا في حالة من الذهول والجمود التام تالياً. وعقدت ح