٥٥. اليأس
كاسيو
تأخرتْ.
ليس كثيرًا. لكنه كان كافيًا ليقلقني.
ألقيتُ نظرة خاطفة على شاشة التلفاز، محاولًا متابعة الفيلم، بينما كانت أيلين تعلق بحماس زائد على لحظة في القصة. كانت لايس تضحك، وأندريه جالسًا أبعد قليلًا، يعبث بهاتفه لكنه منتبه. بدا كل شيء طبيعيًا.
طبيعيًا أكثر مما ينبغي.
«برانكا تأخرتْ، أليس كذلك؟» علقت لايس، تنظر إليّ من طرف عينها.
«نعم.» أجبتُ بجدية، شعورًا بضغط في صدري، كأن شيئًا ما خطأ.
«ربما ذهبت إلى الحمام»، قال أندريه، كأنه قرأ أفكاري. «هل تريد أن أذهب لأرى؟»
هززتُ رأسي بالنفي.
«لا. ات