٥٦. المستشفى
كاسيو
وصلتُ إلى المستشفى بعد دش لم يحل شيئًا.
أزالت الماء دم جسدي، لكنها لم تزل الإحساس. كنتُ لا أزال أشعر بثقلها في يديّ، بالحرارة المتسربة، بالخوف الملتصق بالجلد كأنه تسلل إلى المسام. ارتديتُ أول ملابس نظيفة وجدتها، أخذتُ السيارة وقدتُ بسرعة مفرطة، دون أن أرى أحدًا في الطريق.
عندما دخلتُ قسم الطوارئ، رأيتُ أندريه من بعيد.
كان واقفًا، مستندًا إلى الحائط الأبيض في الاستقبال، ذراعاه معقودتان، فكه مشدود. نوعية الوضعية التي لا تدع مجالًا للشك: كان يحبس شيئًا كبيرًا جدًا لئلا ينفجر.
اقتربتُ ببطء.
«