٣٣٢. [المرحلة الثانية] - نعم!
إيلين
كنا متعانقين على السرير، بشرةً ببشرة، وجسده الدافئ يلتصق بجسدي. كان فيليبي يرسم دوائر بطيئة على ظهري بأطراف أصابعه، وقلبه ينبض بقوة مقابل أذني. كنت أشعر بالاكتمال، وبالإرهاق، وبسعادة غامرة لا تُصدق.
— هل تشعرين بأي شيء؟ ألم؟ أو انزعاج؟ سأل بصوت خافت، وبنبرة القلق المعتادة لديه.
نفيت برأسي، مبتسمةً وأنا أستند إلى صدره.
— لا. أنا سعيدة. سعيدة جداً.
أطلق تنهيدة ارتياح وضمّني بقوة أكبر.
— هذا يكفيني.
قبلني مجدداً، كانت قبلة بطيئة وعميقة، مليئة بالوعود. وعندما ابتعد، كانت عيناه تلمعان.
— سأحضر