٣١١. [المرحلة الثانية] - الغيرة
آيلين
بعد ثلاثة أيام
كنت مستلقية على سريري، محاطة بالوسائد، واللحاف يغطي خصري. كانت الأدوية الجديدة قوية — تتركني مشوشة قليلاً وجافة الفم باستمرار، لكن الطبيب أكد لي أن هذا طبيعي. قال: "الوقاية خير من العلاج". كنت أرغب فقط في الشعور بأنني طبيعية من جديد.
أن أستطيع البقاء بسلام دون خوف من أن أغيب عن الوعي في منتصف الشارع.
"آه، لم أعد أتحمل البقاء في السرير"، قلت للوتشيانو الذي كان يجلس على المقعد أمام سريري.
"هل تفضلين البقاء في المستشفى؟" عقدت ذراعيّ نافيةً برأسي. "إنه لوقت قصير يا عزيزتي، أنتِ