٣٠٩. [الفرصة الثانية] -
أيلين
كنت لا أزال أشعر بدفء يدي فيليبي على وجهي حين فُتح باب الغرفة.
دخلت أمي وأبي معاً. كانت أمي في المقدمة، وجهها شاحب وعيناها محمرتان. كان أبي يتبعها مباشرة، بتلك النظرة الجادة التي يرتديها حين يحاول حمل العالم بأسره على كتفيه.
نهض فيليبي فوراً، لكنه لم يترك يدي.
— "بلانكا"... "كاسيو"... خرج صوته منخفضاً ومحترماً.
جاءت أمي نحوي مباشرة وعانقتني بحذر، كما لو كنت مصنوعة من زجاج.
— حبيبتي... ماذا حدث؟ أخبرتنا سيرينا في الطريق.
— أنا بخير، أجبت بسرعة، محاولة الابتسام. — كان مجرد ذعر لا أكثر.
بقي