٣٠٥. [الجزء الثاني] - خوف وأمل
أيلين
كنت لا أزال أرتجف في حضنه، وقلبي ينبض بقوة لدرجة أنه بدا وكأنه سيكسر أضلعي. كان كل ما أردته طوال حياتي. فيليبي ينظر إليّ وكأنني المرأة الوحيدة في العالم، يداه على خصري، وفمه لا يزال ساخناً من أثر قبلتي. لكن في الوقت نفسه... كان الخوف أكبر من السعادة.
ماذا لو كان مجرد غيرة؟ ماذا لو استيقظ غداً وأدرك أن الأمر لم يكن سوى حرارة اللحظة؟
ابتعدت ببطء، خارجة من حضنه وعائدة إلى مقعد الراكب. عدلت فستاني بيدي المرتجفتين.
— فيليبي... أنا... أنا بحاجة للتحدث مع لوتشيانو أولاً. خرج صوتي منخفضاً، يكاد ي