٢٩٢. [المرحلة الثانية] - اتصال
أيلين
غادرت السيارة ساحة الانتظار، لكن ليس في الاتجاه الذي توقعته.
بقيت أنظر عبر النافذة لبضع ثوانٍ قبل أن أدرك أننا كنا نسلك طريقًا مختلفًا تمامًا عن طريق منزلي.
— إلى أين نحن ذاهبان؟
كان لوتشيانو يتمتع بابتسامة من يعرف شيئًا ما.
— في جولة.
— في جولة؟
— أجل. انحرف إلى شارع أكثر هدوءًا، من تلك الشوارع في أواخر الليل التي تغمرها إضاءة صفراء متباعدة ولا تكاد ترى فيها سيارة. أريد أن أرى متى سيبدأ في الاتصال بكِ.
ضحكت.
لم تكن تلك الضحكة المكتومة لمن يحاول أن يكون مهذبًا، بل الأخرى، الحقيقية، التي خ