٢٥٧. قراره
أندريه
كانت لايس في الصالة حين وصلتُ.
كانت وحدها، فمن المفترض أن الأطفال في الطابق العلوي، وأمي في المطبخ نظراً للرائحة المنبعثة من هناك، وحين رأتني أدخل تركت ما كانت تفعله وجاءت نحوي قبل أن أقول أي شيء.
لم تسأل عن شيء.
فقط فتحت ذراعيها، فذهبتُ إليها، وبقينا هكذا للحظة في منتصف الصالة مع ضجيج المنزل من حولنا وذلك الصمت بيننا الذي لم يحتج لأن يُملأ. بدا لي عناقها كأنه يشفيني أكثر من أي شيء آخر.
حين ابتعدتُ، نظرت إليّ.
ـ هل هي خطيرة؟
ـ غيبوبة مستحثة. خرج صوتي أجشاً. ـ لا يعلمون إن كانت ستستيقظ.
أ