٢٣٣. صبيّي
أندريه
أراه حتى قبل أن أقترب منه.
يجلس فيليبي على الأريكة بذلك الهدوء الذي يميزه؛ ليس خجلاً تماماً، بل هو أقرب إلى حاجته لوقت خاص به ليعالج العالم من حوله. اختفت آيلين في الحمام منذ بضع دقائق، ويعم المنزل ذلك الصمت النادر، معلقاً بين لحظة وأخرى، وكأن المنزل نفسه يستريح من فيض المشاعر.
أقترب ببطء، دون أي ضجيج لا داعي له، وأجلس بجانبه.
يشعر بي، بالطبع. يدير وجهه قليلاً باتجاهي.
— هل كل شيء على ما يرام؟
يصمت لثانية قبل أن يجيب.
— أنا بخير.
أعرف "أنا بخير" هذه؛ بعد أسبوع من العيش معه، بدأت أدرك بعض