٢١٣. حان دوري
أندريه
إن كلمة "نعم" التي نطقتها لايس ليست مجرد إجابة.
إنها خيار.
وأنا أشعر بذلك يخترق كل شيء في داخلي، محطماً الغضب، ومخترقاً الألم، ليجد مكاناً لم أكن أعلم أنه لا يزال سليماً. أجذبها نحوي دون تفكير، محيطاً جسدها بعناية، ولكن بقوة تكفي لتثبيتي هناك، في تلك اللحظة، وفي ذلك القرار.
— شكراً، — أهمس، لنفسي أكثر مما أهمس لها.
لكن ذلك لا يدوم. فهو لا يدوم أبداً.
— لا يمكن أن تكون جاداً.
يقطع صوت إيميلي اللحظة كشفرة حادة، مشبعاً بعدم التصديق وبشيء أبشع بكثير يقبع تحته. أبتعد بالقدر الكافي لأنظر إليها