٢٠٤. حبيبي
لايس
يبدو الطريق إلى الغرفة أطول مما هو عليه في الواقع، ربما لأنني أنتبه لكل خطوة يخطوها. يحاول أندريه إخفاء الأمر، لكن ثقل جسده لا يزال يميل به إلى جانب واحد أكثر مما ينبغي، وكل حركة تحمل جهدًا لا يعترف به.
— على مهل — أقول، محتفظةً بذراعي ثابتة حوله.
— أنا أمشي على مهل — يرد، بتلك النبرة التي تحاول أن تبدو منزعجة، لكنني أعرفها جيدًا بما يكفي لأدرك أنها مجرد كبرياء مجروح.
أكاد أبتسم.
نصل إلى الغرفة الطبية، وأساعده على الجلوس على السرير بحذر، مراقبةً كل رد فعل، وكل انقباضة خفيفة في وجهه يحاول إ