١٤٥. بطريقتي
أندريه
— ...كنا متزوجين من قبل.
يتجمد الهواء في الغرفة.
لا ترمش لايس. لا تتنفس. تكتفي برمقي بنظرات ثاقبة، نظرة تحرق أكثر من الأسيد.
— أنت تمزح معي بالتأكيد يا أندريه.
يخرج صوتها خافتًا، وخطيرًا. كما لو كانت تعد حتى العشرة قبل أن تنفجر.
أبتلع ريقي بصعوبة. — لا.
تتراجع خطوة إلى الوراء. ثم أخرى. وكأن جسدي بأكمله قد تحول إلى سم.
— لقد حذرتك. — يرتجف صوتها من غضب مكبوت. — لقد حذرتك ألف مرة من أنني غيورة بحق الجحيم. وأنني لا أطيق الألاعيب.
— لايس...
— اخرس! — تصرخ دفعة واحدة. يرتد الصوت على الجدران.