١١٣. ماذا فعلتُ؟
لايس
كان قلبي يخفق بقوة جعلتني متأكدة أنه يستطيع سماعه. كنتُ قد قبّلتُ أندريه للتو. رئيسي. الأخ الأكبر لبرانكا. الرجل الذي أراه تقريبًا كل يوم، دائمًا جادًّا، دائمًا متحكمًا، دائمًا بعيد المنال.
والآن فمه لا يزال رطبًا من فمي.
اللعنة. اللعنة. اللعنة.
قلتُ إن الليلة قد بدأت للتو، لكن... يا إلهي، وماذا الآن؟!
أجبرتُ نفسي على ابتسامة، تلك الابتسامة السهلة التي أستخدمها في المحكمة عندما أحتاج إلى إخفاء أنني أتعرق باردًا. ابتعدتُ قليلًا فقط لأنظر إليه، متظاهرة أن جسدي لم يكن يرتجف كله.
كان أندريه ير