**الفصل 9: مسلمة لمن أكره**
كانت إليزابيث جاهزة ومتوترة، ظلت عيناها مثبتتين على الساعة الموجودة على منضدتها، تعذب نفسها بكل دقيقة تمر وكأنها تطير.
— أمي، هل هذه الساعة مكسورة؟ — سألت بانزعاج وأدارتها لإخفاء وجهها.
— ماذا تعتقدين؟ هل الوقت يمر ببطء شديد؟ أعلم، أنا متوترة جداً. — علقت بحماس، مما جذب النظرة الجادة لإليزابيث التي بقيت مندهشة.
— لا! العكس، إنه يمر بسرعة كبيرة، فجأة بقي أقل من ساعة، أنا...
— ليز... لا أعرف كيف يمكنك قبول هذا... إنه أمر مخيف جداً. — تمتمت غابي بقلق.
— يا إلهي! كم أنت