**الفصل 10: انجذاب خفي**
كان زفاف إليزابيث وكأنه جنازة، كان قلبها ينقلب باستمرار. بعد "نعم" المجبرة وانتهاء المراسم بتوقيع العقود، لم يحدث أي اتصال بينهما.
بقيت في القاعة، لأن والدها لم يسمح لها بالمغادرة.
— إذاً؟ — سألت غابي بخوف.
— أريد فقط الخروج من هنا في أسرع وقت ممكن! — تمتمت، بينما كانت تراقب خلسة ريتشارد، الذي كان بجانب والدها ووالدتها، جميعهم مركزون في محادثة حماسية.
كان والداها يبتسمان بحماس، وكان ريتشارد يحاول أن يبدو متقبلاً، حتى لو لم يبتسم. ومع ذلك، في غضون ثوانٍ قليلة من التواصل،