**الفصل 34: خطوة كبيرة للزوجين**
عاد مرة أخرى إلى الاستلقاء على السرير، يراقبها بينما كان يتلاعب بخصلة من شعرها، يضعها خلف أذنها بقصد لمس بشرتها ورؤيتها تستيقظ على لمسه.
— متى سيكون؟ — تمتم، وهو يضيق عينيه ويبتلع ريقه.
فتحت إليزابيث عينيها عندما شعرت بلمسته، ولفترة وجيزة، أدركت إيماءته وتعبيره، مما أظهر انزعاجها. تساءلت عما كان خطأ به.
— صباح الخير، إليزابيث.
— صباح الخير. هل أنت بخير؟
أكد برأسه. نهضت مظهرة حماسها وعانقته، مما سمح له برد العناق بحرارة. ذلك الشعور الدافئ نفسه كان يملأ صدرها بينم