**الفصل 33 - انتقام بارد**
بالكاد تمكنت إليزابيث من تصديق أن ذلك الرجل البالغ من العمر ستة وعشرين عاماً وذو القامة الجيدة قد ضرب يدها، مما جعلها تشعر بعدم ارتياح محرج.
— ولا حتى والداي... — تمتمت، منزعجة.
— كان يجب أن تسمعي عندما لا يريد الناس شيئاً، أنت معتادة جداً على استسلام الناس لدرجة أنك هذه المرأة التي لا تُطاق.
— أنت لا تعرفني حتى، كيف تجرؤ على استخلاص استنتاجات متسرعة؟ — سألت، منزعجة، لا تزال تدلك يدها.
نظر جايدن إليها لدقيقة وجيزة، ثم تجاهلها. الشاب ذو الشعر المصفف، مع الجوانب المقصوص