**الفصل 16: هل اعتدت عليّ؟**
— مساء الخير يا ليز. — تنهد بصوت خافت، متقدماً بضع خطوات، وتوقف تقريباً تحت نافذتها.
عندما أدرك أنها ترتدي قميص ريتشارد، شعر بغصة من الغيرة، واعتقد أنها استسلمت له.
— أتذكرين أنني كنت دائماً أقدم لك هذه الورود؟ كنت تحبينها... — أعلن بعد ذلك، قاذفاً إياها بقوة إلى الأعلى، فسقطت عند قدمي إليزابيث، التي انحنت لتلتقطها، تتأملها لبضع دقائق.
— الآن... أنا أكره الورود. — تمتمت، وبدأت في نتف كل البتلات دفعة واحدة، بينما كانت تمسك بساق الزهرة بقوة، مما جرح يدها بالأشواك، ثم