**الفصل 15: الأضداد تتنافر**
— كيف ليس كما أظن؟ — سأل بعنف.
— أنت تخيفني... — تمتمت محاولة دفعه، لكنه أمسك يديها ووضعهما فوق رأسها.
— هل أفعل؟ لا أتحمل أشياء كثيرة، ومنها الكذب. أرغب بشدة في جعلك تندمين على هذا... — تمتم غاضباً، ثم حلل كل تفاصيل وجهها، وأنزل نظره على جسدها بالكامل، مما جعلها تشعر بالخوف — لكن كل ما أشعر به الآن هو الاشمئزاز!
— إذا لم تتركني، سأصرخ! — صاحت متخبطة — لا تهينني... — طلبت بصوت مرتجف، مظهرة خوفها.
كان ريتشارد يشعر بكل جزء من جسدها يرتجف من الذعر، وكأنها تعتقد أنه سيك