**الفصل 17: زواج إشكالي**
بقيت إليزابيث بلا حراك بينما كان يحافظ على اتصال بصري ثابت معها؛ في تلك اللحظة، بدا وكأنه وحش على وشك افتراسها.
— هل تشعرين الآن بالخجل لأنك ظننت أنني اعتديت عليك أثناء نومك؟ — سأل، مما جعلها تبتلع ريقها.
— بحق الله... ما زلت بالأمس لم تصدق أنني عذراء. ماذا تريدني أن أظن؟ — سألت، محولة بصرها.
— قلت لك إنني لن أجبرك.
— الآن تصدقني؟ — سألت، مشيرة إلى الأوراق التي لا تزال في يديه.
— قد أعيد النظر. — أعلن غير مبال.
— هل يمكنك أن تأخذني إلى الجامعة الآن؟
نظر إليها ريتشارد ب