**الفصل 14: الحقيقة المخفية**
نظر إليها تايلور بلا رد فعل، تلك لم تكن إليزابيث التي أعرفها من بعيد، القديمة لم تكن لديها الشجاعة لفعل ما تفعله اليوم.
— ربما في وقت آخر… — تنهد بعمق محاولاً الحفاظ على هدوئه.
انسحب عائداً إلى الحفلة، ثم واصل ريتشارد مراقبة إليزابيث. بعد أن لاحظ أن إيما كانت قد اختبأت حتى لا يراها تايلور، وبمجرد أن توجه إلى الحفلة، اتجهت نحو إليزابيث.
— كان يجب أن أعرف. — تمتمت بينما كانت إليزابيث تندب حظها السيئ.
— أردت فقط أخذ بعض الهواء. — تمتمت وهي تستدير لمواجهة إيما.
— أنت و