**الفصل 11: اتفاق أم تهديد**
قبل ريتشارد على الفور دعوة والدة إليزابيث التي دعته للرقص بمجرد أن رأتهما يبتعدان. إليزابيث، كريمة، أهدت كل واحد من أخويها أغنية.
— أيها الأخوان... قدمي تنبض وهذا الجو بدأ يجعلني متوترة. سأتمشى بالخارج وأترككما لتعتنيا بغابي، التي تبدو محبطة للغاية.
— أنت تخططين لشيء ما، إليزابيث؟ — سأل برايان، مرتاباً، لأنه كان يعرف أخته جيداً.
— ليس شيئاً مهماً، فقط اتركاني وشأني.
انسحبت إليزابيث، عابرة القاعة إلى إحدى الشرفات، حيث جلست على مقعد بالقرب من الدرابزين. تنهدت بارتياح