ستيلا هاربر
استيقظت ببطء، مع شعور غريب بأن هناك شيئاً ليس في مكانه. لمست المساحة بجانبي ولم أشعر سوى بملاءة باردة. تسارعت دقات قلبي للحظة، فبعد الليلة الماضية، كنت أتوقع أن أجد داميان هناك، لا يزال نائماً، وربما واضعاً ذراعه فوقي. لكن لا. أعتقد أنه يجب علي تفهم ذلك بما أنه لا يعيش هنا، ربما ذهب ليرى كيف حال صوفي. لم نتحدث عنها حتى يوم أمس. هل أنا عاهرة؟
تنهدت، وأجبرت نفسي على النهوض. غسلت أسناني وربطت شعري في كعكة فضفاضة قبل النزول على الدرج. الرائحة التي انبعثت من المطبخ جعلتني أقطب حاجبي.
عند