ستيلا هاربر
— لقد وافقت على المحاولة مع داميان. نحن معا.
بدا الهواء شحيحا في تلك اللحظة. رأيت عضلات وجه ألكسندر تتقلص، وفكه يتصلب كالحجر. وعيناه اللتان كانتا دائما دافئتين معي، تشتعلان الآن غضبا.
— ماذا؟ — خرج صوته عميقا، أقرب إلى الزمجرة.
فتحت فمي لأكرر ما قلته، لكنني لم أمتلك الشجاعة. انحنى إلى الأمام، مستندا بمرفقيه بقوة على الطاولة، وتحدث بصوت أعلى:
— أنتِ تمزحين معي، أليس كذلك؟! — كانت ضحكته قصيرة، جافة وخالية من أي مرح. — لا بد أن هذه مزحة يا ستيلا.
شعرت بنظرات بعض الأشخاص القريبين تتجه ن