ستيلا هاربر
— هل استمتعتِ بموعدك؟ — سأل، بصوت مشحون بهدوء خطير ومهدد.
قفز قلبي في صدري وضعفت ركبتاي.
أغلقت الباب خلفي، دون أن أجرؤ على النظر حولي. من الطريقة التي كان ينظر بها إلي، عرفت أنه سيكون هناك شجار ولم أكن أريد إيقاظ الأولاد، ولا أريد أن يسمعنا أحد.
— داميان... — حاولت أن أبدأ، لكنه رفع أحد حاجبيه، مقاطعا إياي دون الحاجة إلى كلمات.
— أنا أسأل يا ستيلا. — نهض ببطء، واقترب مني بهدوء، مما جعلني أشعر بأنني محاصرة. — هل استمتعتِ؟ هل ابتسمتِ له؟ هل سمحتِ له بلمسكِ؟
انقلبت معدتي. كان صوته لاذع