من وجهة نظر هيتور مونتينيغرو
كان صوت الساعة في غرفة الجلوس يبدو وكأنه يطرق جمجمتي. كل دقة كانت تثير أعصابي كقطرة ماء تسقط بلا توقف في قلب صحراء.
كانت سيليا تتحدث مع شخص ما عبر الهاتف. وكانت إلينا تبكي في غرفتها، تشتكي من الآلام والتقلصات ومن الحمل الذي لم أطلبه يومًا.
أما رافاييل فكان يتجول ذهابًا وإيابًا، مبتسمًا كطائر جارح اشتم رائحة الجيف.
كنت أمشي.
من زاوية إلى أخرى.
كان الويسكي يحرق حلقي، لكنه لم يدفئ شيئًا داخلي.
وفجأة...
رن جهاز الاتصال الداخلي.
— سيد مونتينيغرو، هناك مأمور قضائي في الأس