من وجهة نظر إيزادورا فيراز
جلست على أريكة دانتي، والحاسوب المحمول مستندًا إلى ساقيّ. كانت أشعة الشمس تتسلل بكسل عبر النوافذ الضخمة، فتضيء غرفة الجلوس المليئة بالكتب والنباتات والصمت.
كان دانتي يتحرك في المطبخ، يُعد القهوة ويقلب بعض الأوراق. حاولت التركيز على النص، لكن هاتفي كان يهتز كأفعى تستعد للانقضاض.
اهتزاز.
ثم آخر.
ثم واحد آخر.
أمسكت الهاتف.
هيتور (14 رسالة غير مقروءة):
"أين أنتِ؟"
"أين نمتِ؟"
"لا تجبريني على البحث عنك."
"سأدمر مسيرتك المهنية."
"هل تعتقدين أنكِ ستذلينني؟"
"ردي، اللعنة!"
"أ