الفصل السادس عشر
آن بيليروس
وسط العاصفة العارمة التي تعصف بأفكاري، وبين الخوف الكبير الذي يسكن صدري من أن ينكشف كل شيء، أجد نفسي أراقب جيمس… وأراه سعيدًا. منذ وقت طويل جدًا لم أرَ ذلك اللمعان في عينيه، ذلك البريق الذي كان يميّزه منذ صغره، حين كان يركض في أرجاء المنزل بلا هموم، يملأ المكان بالحياة.
ورغم خوفي العميق… رغم الرعب الذي يتملكني من احتمال أن يكتشف الحقيقة بالطريقة الأسوأ، الحقيقة التي دفنتها منذ عشرين عامًا… التزمت الصمت.
الصمت أحيانًا ليس ضعفًا… بل محاولة يائسة لحماية ما تبقى.
كنت أجل