الفصل 54 — لويز براون
كنت جالسة على مكتبي، غارقة في عالمي الخاص، أرسم بدقة ملامح طقم رسمي جديد. كانت خطوط القماش تنساب على الورق كما لو أنها تعرف طريقها بنفسها، وأنا فقط أرافقها، أضيف اللمسات، أوازن بين الجرأة والأناقة. كنت مركزة إلى حد أنني نسيت الوقت، نسيت كل شيء حولي… إلى أن رن الهاتف.
في اللحظة نفسها التي اهتز فيها الجهاز على الطاولة، شعرت بشيء ينقبض داخل صدري.
لم يكن مجرد قلق عابر… كان إحساسًا غريزيًا، ثقيلًا، كما لو أن شيئًا سيئًا على وشك أن يحدث.
نظرت إلى الشاشة.
جيمس.
أجبت بسرعة، لكن قب