الفصل 39: جيمس بيلروز
كانت أضواء القاعة الكبرى لا تزال تومض بكثافة وإثارة عندما بدأت أشعر بشيء غريب وغير مريح يلوح في الأفق. كانت والدتي والسيدة فاليريا تقفان قريبتين من بعضهما البعض، تتبادلان ابتسامات مهذبة ومجاملات اجتماعية معتادة، ولكن كان هناك خطب ما خلف تلك الوجوه الهادئة. نظرة والدتي كانت حازمة للغاية، بل كانت تبدو وكأنها تبذل جهداً جباراً وفوق طاقتها للحفاظ على هدوئها وتماسكها أمام الحشود. أما نظرة فاليريا، فكانت شبه استقصائية وتفتيشية، وكأنها لا تكتفي بالكلمات، بل تبحث عن إجابات مدفونة