الفصل 38: آن بيلروز
كان الضوء ينعكس على بلورات الثريا المركزية الضخمة في القاعة، مما أدى إلى نشر بريق ذهبي على الجدران البيضاء. إن الحدث الذي طالما حلمنا به كان يحدث أخيراً. لقد كان اليوم الكبير لإطلاق المجموعة الجديدة لدار "بيلروز"، التي لم تعد تحمل اسم عائلتنا فحسب، بل كانت تحمل إرث ديفيد، زوجي، وحبي الكبير.
تنفستُ بعمق، وشعرتُ بصدر يضيق. كنتُ أتذكر كل تفصيل من البداية: تلك المسودات المخططة في المكتب الصغير، ورائحة القهوة التي كان ينساها دائماً فوق الطاولة، والأقمشة التي كانت تشغل مساحة أكبر