الفصل 37: جيمس بيلروز
بعد أن عشت واحدة من أجمل ليالي حياتي، لمجرد حقيقة أنني غفوت وأنا أستنشق عطرها، ولأنها كانت بين ذراعي طوال الليل، أمرتُ بإعداد القهوة وإحضارها إلى الغرفة. لم أكن أريد تركها، أردت البقاء هناك وكأنني في حلم لا أرغب في الاستيقاظ منه.
— صباح الخير، يا أميرتي.
أيقظتها بلمسات من القبلات على وجهها، وعلى شفتيها، ولدهشتي، ابتسمت. كان خوفي أنها، بسبب الشرب، قد تستيقظ نادمة على وجودها هنا، لكن ذلك لم يحدث.
— صباح الخير، جيمس... أعتقد أنني سببت لك الإحراج بالأمس، أليس كذلك؟
— إحراج؟