الفصل 36: أمبروز ميلر
كانت الغرفة لا تزال تضج بذكرى كل ما فعلناه في الليلة الماضية. الحبال ملقاة على الأرض، أثر جسدها على الملاءات، وصدري يعلو ويهبط بأنفاس تحاول الهدوء. لكن لم يكن الفعل نفسه هو ما جعلني مضطرباً، بل ما يأتي بعده. دائماً ما كان "ما بعد" هو المشكلة.
كانت إليزا هناك، مستلقية على جنبها، شعرها مبعثر، وبشرتها متوردة. كانت ملامحها هادئة، تبدو راضية، وكأنه لا يوجد عالم خارج أسوار هذه الغرفة. أما أنا، فكانت كل ثانية تبدو لي كحقل ألغام على وشك الانفجار، بينما كنت أراقب كل تفصيل فيها قبل