هاردين هولواي
شعرتُ وكأن كل قطعة من صدري تتمزق. كنتُ أقف هناك، خارج ذلك المشفى. أنا جبان، عاجز عن الدخول. تباً! ماذا كنتُ أفعل؟ ماذا فعلتُ بها؟ كيف أمكنني أذيتها إلى هذا الحد؟
وضعتُ يديّ على رأسي وأخذت أفركه بقوة. كان وجهي شاحباً ومثقلاً بالألم في آنٍ واحد. وفي تلك الأثناء، اتسعت عيناي في محاولة يائسة لمنع الدموع من الانهمار. لم تكن ذاكرتي تعود بي إلا إلى ذلك المشهد نفسه. لم أقوَ على التفكير في شيء سوى أنني وقفتُ في هذا المشفى من قبل.
لقد توالت الفواجع... فجيعة تلو الأخرى. ثلاثة أطفال. ثلاث حال