ليفي كلارك
بعد مرور قرابة أربع ساعات، كنتُ ممددة على الفراش، تغمرني فرحة عارمة أكاد أعجز عن كتمانها. أدرتُ عينيّ نحو المقعد المجاور، فإذا بـ "خوان" يغط في نوم عميق، والمجلة تتدلى من يده مقلوبة. كان الإنهاك بادياً عليه، والأرجح أنه غدا الآن بلا عمل.
— خوان؟ — ناديته بصوت خافت. — خوان، أرجوك... — كانت نبرتي واهنة، وحلقي يحترق كالجمر.
جال بصري في أرجاء الغرفة حتى أفاق أخيراً. تمطط فامتدت ساقاه وانحسر قميصه ليكشف عن بطنه الممتلئ الذي لطالما كان لي ملاذاً ومبعث راحة. — أظنني سأحضر كوباً من القهوة.
—