ليفي كلارك
— ثمة خطبٌ ما.. خطبٌ ما أصاب طفلي — كانت هذه الكلمات تتردد في ذهني بلا توقف، بينما كنتُ أغمض عينيّ والوهن يلفني. أملتُ رأسي جانباً، فتبينتُ ملامح اللوعة والأسى على وجه السيد هاردين. إنه يشعر بالذنب.. أجل، ينهشه الندم. إنه لا يريد أن يفقد "موظفته الذهبية" فحسب. يا له من وحش! أنا أمقته.. فلو فُجعتُ بطفلي بسبب حماقاته، فلن أغفر له ما حييت.
كانت السيارة تنهب الأرض نهباً، وبالكاد استطعتُ تبين ملامح الطريق من خلف الزجاج. وحين توقفت أخيراً أمام باب المشفى، اندفع نحوي ليفتح الباب، لكنني كنتُ