هاردين هولواي
— ما الذي حدث بحق الجحيم لبابي؟
سمعتُ ذلك الصوت الرجولي خلفي. شعرتُ وكأن قدمي تطفوان، وكأنني منفصلٌ تماماً عن جسدي. حدقتُ في الرجل الواقف في أعلى الدرج، لا يرتدي سوى رداء الحمام. كنتُ أعرف ما كان يفعله قبل ثوانٍ من اقتحامي لهذا المنزل.
— كنتُ أريد رؤيتك حقاً...
لكن نظراتي انحرفت نحو ليفي كلارك. كنتُ أعلم أنها خائبة الأمل بي، وكل كلمة كانت تخرج مني لم تكن تزيد عينيها إلا انكساراً. شعرتُ أنها على وشك الانهيار والزحف على الأرض.
أما أنا؟ كنتُ لا أزال أجيد السخرية، لكن لم يكن هناك مفر