هاردين هولواي
تملكني اليأس والذعر، محاولاً استيعاب سبب صراخها العالي. ماذا يجري؟ ولماذا هي مبللة هكذا... تراجعتُ خطوتين إلى الوراء، ممسكاً بذراعي ليفي كلارك. انحنيتُ بجسدي لأسفل لأرى ما خطبها، ففعلت هي الشيء نفسه... لكنها حين فعلت، بدا وكأنها تتألم بشدة...
— يا إلهي... يجب... يجب أن أذهب... — كانت عيناها تفيضان بالذعر.
— إلى أين؟ ولماذا؟ ماذا... — لم أكن أعرف حتى ما أقوله لها. كنتُ أتصرف كأبله حقيقي.
— يجب أن أذهب إلى المستشفى — أخبرتني، ثم تردد صدى صرخة خافتة من حنجرتها.
— لماذا تتألمين؟
كانت