هاردين هولواي
— "رجل ماذا؟" سأل إليوت.
— "الأحمق الذي ضربتُه. الآن تذكرت. كان يجب أن يكون هنا الآن. أنا... كيف لم ألحظ ذلك من قبل..." حدقتُ في مكتب الاستقبال الخالي.
مشيتُ إلى هناك، وكان كل شيء ساكناً، مكتبها لا يزال في مكانه نفسه، مع بعض الأشياء التي بدت وكأنها تركتها لأنها لم تكن مهمة بما يكفي. بدأ الهاتف يرن، فحدقتُ فيه وهو يقبع هناك دون أن يرفعه أحد.
— "لا بد أنه مجرد توهم من جانبك. تلك المرأة قبيحة، لكن يبدو أنها طامعة في المال. علمتُ أن زوجها السابق كان ثرياً جداً، وريثاً لعائلة عريقة. لك