هاردين هولواي
جلستُ، وأنا مستشيط غضباً، على كرسي في حانة مجهولة، وطلبتُ جرعة من أي مشروب قوي بما يكفي ليجعلني أنسى ذلك المشهد اللعين الذي تسببتُ فيه قبل ثوانٍ. كنتُ أتأمل أطراف أصابعي الدامية، محاولاً كبح ذلك الألم العنيف في صدري. لم أستطع. ببساطة، لم أقوَّ على منع نفسي من الشعور بالغيرة عليها. ما كان ينبغي لي أبداً أن أسمح لنفسي بالاقتراب من امرأة مرة أخرى. لقد أخطأتُ. كنتُ المدير، وخلقتُ مشاعر لا تبادلني إياها هي حتى، وها أنا هنا الآن، أحاول نسيان الطريقة التي كانت تبتسم بها لرجل آخر.
كيف تحو